الربا في النظر الشريعة

Annisa Maghfiroh*

الملخص

في هذا الإختصار سنبحث عن الربا في النظر الشريعة لكي نعلم أنّ الربا ممنوع في الإسلام.  حرم الله الربا ليس في الإسلام فقط ولكن كل الدين السماوي وهم اليهود والنصرى. قد يكون الربا في الدين و التصرف. إتفق العلماء أنّ في الربا يتضمن المضرة . إذا يحلل الربا سيكون الفساد في الأرض يعني اكثر ثراءً يزداد ثراءً وفقيراً يزداد فقيراً. و في الحديث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اَكل الربا و مؤكله ، وكاتبه، وشاهديه, وقال: لهم سواء. وقال الله تعلى: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات * والله لا يحب كل كفار أثيم }. وبذالك نعلم عن الحكم الربا ينبغي كل الإنسان الإحتياط لكي لا يدخل في الربا.

الكلمات المفتاحية: الربا، الحكم، الحديث

 

Abstract

In this paper, we will discuss about riba in the view of sharia which aims to find out that usury is prohibited in Islam. Not only in Islam, the practice of usury is also forbidden in the divine religions, namely Judaism and Christianity. Riba often occurs in buying and selling transactions, accounts payable, and the exchange of goods. The scholars have agreed that in the practice of usury contains many elements of harm, which if usury is allowed, it will make the capitalists richer while the poor will be poorer. The hadith of the Holy Prophet, cursing usury eaters, the giver, the writer, and the two witnesses, they will all be tormented in hell. Allah has said in Surah Al-Baqoroh verse 276 that people who eat usury will not have peace of life and they will become residents of eternal hell in it. By knowing the law, causes and types of usury, every human being should be careful not to fall into the practice of usury.

Keywords: Riba, Law, Hadith

 

المقدمة

قد يكون في المعاملة الإقتصادى مقايضة بين سلعة والنقود، فهذا يكون فرصة لا الربا. وهذه فرصة تكون في بنك لأنّ بنك هناك الإعتراض بالنقود وعلامته الفوائد المصرفية. في بنك هناك فوائد المصرفية يعلم بعواض الإعتراض المال في مؤسسة المالية و مؤسسة المصرفية. كان الربا قبل دخل الإسلام تحريم الربا بسبب عمل السيئة، وكثير في القراَن الكريم يبحث عن تحريم الربا. يمكن ان يحدث الربا في البيع، والثراء، والديون، وغيرها.

والربا هو أخذ شيء إضافي في المعاملة دون ان يقترن بمناسب معين. والبيع هو صفقة يتم تنفيذها من قبل سخصين أو أكثر بكل التراضى. لا يجوز البيع فيه الربا لأنّ الله منع الناس ليعمل الربا وجهزالله النار لمن يأكل الربا. السمة المميزة للإقتصاد الإسلام هي مفهوم معارض الربا، وهذا المفهوم يزيل كل انواع الربا سواء في القطاع الحقيقي و خاصة في القطاع المالي.

في هذه الورقة، سأشرح عن دليل الربا من القراَن و الحديث النبي صلى الله عليه وسلم، و فروع الربا، و خطر الربا. لأنّ حتى الاَن كثير جدا يعمل الربا في البيع و الثراء والديون وغيرها. وبذالك يجب ان يجتنب الربا حتى تطمئن القلوب والحياة.

المعرفة

الربا في اللغة هو الزيادة، و في الإصطلاح هو الزيادة في احد النوعين من المال على النوعين الاَخر. و المعنى الزيادة هي الزيادة التي يتم الحصول عليها بغير حق اما كثيرا او قليلاً. وعند شيخ عبد الرحمن الجزير في كتاب الفقه على مذاهب أرابعة، اوضح الفقهاء ان الربا هو إضافة لواحد من سلعتين متشابهين يتم تبادلهما دون اي توازن مع اللإضافة.

ونقله أيضاً اللإمام أحمد ابن حنبل عندما سئل عن الربا فأجاب : إنالربا حق عليه دين في قال له ” هل يفي أو يزيده فإن عجز عن السداد فعليه ان يزيد عن الوقت المعطي. كما قال في الحديث، لمّا روى عبادة بن الصامت انّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: { الذّهب بالذّهب، والفضّة بالفضّة، والبرّ بالبرّ، والشّعير بالشّعير، والتّمر بالتّمر، والملح بالملح، مثلاً بمثلٍ، يداً بيدٍ فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم يداً بيدٍ} (رواه أحمد)

الحكم

حكم الربا هو محرم في جميع الأديان المساوية ومحظور في اليهودية والمسيحية والإسلام.       وقد رد عليهم القرآن في سورة البقرة :275 {ذلك بأنهم قالوَا إنما البيع مثل الربوا * وأحل الله البيع و حرم الربا }. واما السنة:  فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ حديث بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسلم اخو المسلم لا يظلمه من كان فى حا جة اخيه كان الله فى حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستّره الله يوم القيامة] ( متّفق عليه)

وفى القرآن الكريم تحدث عن الربا فى عدة مواضع مرتبة ترتيباً زمنياً. ففى العهد المكى نزل قول الله تعلى : { وما أتيتم من ربا ليربوا فى أموال الناس فلا يربوا عندالله وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأُولئك هم المضعفون } [الروم:39].

وفى العهد المدنىّ نزل تحريم الربا صراحة فى قول الله سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعفاً مضاعفة واتقوا الله لعلّكم ترحمون } [آل عمران: 130].

 وآخر ما ختم به التشريع قول الله سبحانه وتعلى : { يا أيها الذين آمنوا اتّقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} [البقرة: 279-278].

وفى هذه الآية ردّ قاطع على من يقول : إن الربا لا يحرّم إلا إذا كان أضعافاً مضاعفة لأن الله لم يبح إلا رد رؤوس الأموال دون الزيادة عليها وهذا آخر ما نزل فى هذا الأمر. وهو من كبائر الإثم. روى البخاري و مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إجتنبوا السبع الموبقات) قالوا: وما هنّ يا رسول الله؟  قال: (الشرك بالله، والسحر، و قتل الناس التي حرم الله إلا بالحق، و أكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولى يوم الزحف، وقذف المحصنات الغفلات المؤمنات).

وقد لعن الله كل من إشترك فى عقد الربا، فلعن الدائن الذي يأخذه، والمستدين الذى يعطيه، والكتاب الذى يكتبه، والشاهدين عليه. روى البخاري ومسلم وأحمد وأبوداود والترمذى وصححه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ لعن الله  أكل الربا، ومؤكله، وشاهديه، وكاتبه]. روى الدارقطنى عن عبدالله نب حنظلة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: [ لدرهم رباً أشد عند الله تعلى من ستّ ثلاثين زنية فى الخطيئة] و قال صلى الله عليه وسلم: ( الربا تسعة وتسعون باباً أدناها كأن يأت الرجال بأمه ).

أقسامه

   أنواع الربا بشكل عام ، يتم تجميع الربا في قسمين ، أي آلاف الديون والمبالغ المستحقة

الربا للشراء والبيع. المجموعة الأولى تنقسم إلى الربا القرض و الربا الجاهلية

والمجموعة الثان تنقسم إلى الربا الفضل و الربا النسيئة، وهم مما يلي:

ا. ربا القرض

ربا القرض هو كل قرض شرط فيه جر منفعة للمقرض، او له وللمقترض، سواءً كانت المنفعة زيادة في جنس المقرض أو زيادة في غير جنسه أو كانت المنفعة غير زيادة، كله حرام.

ب. ربا الجاهلية

ربا الجاهلية هو دين الذي يدفع زيادة على أصله، لأنّ المقترض لا يقدر على وفع الدينه في موعده.

 ج. ربا النسيئة

ربا النسيئة هو الزيادة المشروطة التى يأخذها الدائن من المدين نظير التأجيل. وهذا النوع محرم بالكتاب والسنة ووإجماع الأئمة.

 د. ربا الفضل   

ربا الفضل هو بيع النقود أو الطعام بالطعام مع الزيادة. وهو محرّم بالسنة والإجماع لأنه ذريعة إلى ربا النسيئة. وأطلق عليه اسم الربا تجوزاً. كما يطلق اسم المسبب على السبب.

روى أبو سعيد الخدري أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: [ لا تبيعوا الدرهم بالدرهمين فإنى أخاف عليكم الرماء] أى الربا. فنهى عن ربا الفضل لما يخشاه عليهم من ربا النسيئة. وقد نص الحديث على تحريم الربا فى ستة أعيانٍ: الذهب والفضة والقمح والشعير والتمر والملح.

فعن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبرّ بالبرّ والملح بالمح مثلاً بمثل يداً بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى. الآخذ والمعطى سواءٌ) رواه أحمد والبخاري.

علة التحريم

هذه الأعيان الستة الثى خصها الحديث بالذكر تنتظم بها الأشياء الأساسية التى يحتاج الناس إليها والتى لا غنى لهم عنها. فالذهب والفضة هما العنصران الأساسية للنقود التى تنضبط بها المعا ملة و المبادلة فهما معيار الأثمان الذى يرجع إليه فى تقويم السلع. وأما بقية الأعيان الأربعة فهى عناصر الأغذية وأصول القوت الذى به قوام الحياة. فإذا جرى الربا فى هذه الأشياء كان ضاراً بالناس ومفضياً إلى الفساد فى المعاملة، فمنع الشارع منه رحمةً بالناس ورعاية لمصالحهم.

ويظهر من هذا أن علة التحريم بالنسبة للذهب والفضة كونهما ثمناً. وأن علة التحريم بالنسبة لبقية الأجناس كونها طعاماً. فإذا وجدت هذه العلة فى نقد آخر غير الذهب والفضة أخذ حكمه فلا يباع الا مثلاً بمثل يداً بيدٍ. وكذلك إذا وجدت هذه العلة فى طعامٍ آخر القمح والشعير والتمر والملح فإنه لا يباع إلا مثلاً بمثل يداً بيدٍ.

النتائج

الربا محرم فى جميع الأديان المساوية، والسبب فى تحريمه ما فيه من ضررٍ عظيم:

ا- تعريف الاربا في اللغة هو الزيادة، وهو الزيادة في احد النوعين من المال على النوعين الاَخر.

ب- أنه يسبب العدواة بين الأفراد ويقضى على روح التعاون بينهم. والأديان كلها ولا سيماً الإسلام تدعو إلى التعاون والإيثار وتتبغض الأثرة والأنانية واستغلال جهد الآخرين.

ج- هو وسيلة الا ستعمار ولذلك قيل : الاستعمار يسير وراء تاجر أو قسيسٍ. ونحن قد عرفنا الربا وآثاره فى استعمار بلادنا.

د- الإسلام بعد هذا يدعوا إلى أن يقرض الإنسان أخاه قرضاً حسناً إذا احتاج إلى المال و يثبت عليه أعظم مثوبة: { وما آتيتم من رباً ليربوا فى أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} [الروم: 39]

 

قائمة المصادر والمراجع

Sabiq, Sayyid. Fiqh Sunnah jilid 3. Cairo: Dar Al-fath media arab, 2008.

L, Sulaemang. “Hukum Riba Dalam Prespektif Hadist Jabir ra.” dalam jurnal Al-‘Adl volume 8 No.1. Kendari. 2015.

Mufid, Moh. Kaidah Fiqih Ekonomi dan Keuangan Kontemporer. Jakarta. PRENADAMEDIA GROUP. 2019.

Oni, S dan Adiwarman,A. Maqashid Bisnis dan Keuangan Islam Sintesis Fiqh dan Ekonomi. Fajar Interpratama Mandiri. Depok. 2017.

*Penulis adalah alumni HK, mahasiswi STEI SEBI

 

Menu
Kirim Pesan Whatsapp !